من أجل الحقيقة ومن اجل المصالحة الوطنية التي دعا إليها المهندس الدكتور سيف الإسلام القدافي نجل العقيد الليبي تم ظهر اليوم تسليم مجموعة من عائلات واسر متوفين ليبين بالسجن عما لحق بهم بالتراضي من دفعة أولى تمثل عائلات 38 متوفيا كدفعة أولى رفض منهما اثنان أخد المبلغ التعويضي والبالغ 130 ألف دينار ليبي للمتوفى المتزوج و120 ألف دينار للمتوفى العازب من حساب مفتوح بمصر الأمة الليبي وقد عبر الحاج محمد عريبي منسق القيادات الشعبية في كلمة أثناء تسليم المبالغ للعائلات عن بالغ سروره من التسامح واللحمة والأخوة المباركة دمجت الشعب الليبي كأسرة واحدة وشكر كل من بدل جهدا من أجل هده المصالحة وإزالة ما بين الناس من غضاضة مرجعا الفضل إلى الزعيم الليبي والمهندس سيف الإسلام وقال كنا نرجو أن يكون التعويض أكبر قيمة من دلك فقد رأيت بعض الإخوة أرادوا التسامح بدون مال أو غير دلك ونحن نرجو أن يكون التعويض أكبر من التعويض المالي والمعنوي في أخوة تجمع بيننا نحن الليبيين
ومن المعلوم أن دور القيادة الشعبية في المصالحة الوطنية قد تم من خلال الحوار والنقاش والدي أبدى فيه معظم الأسر والعائلات استعدادهم بهدا الخصوص ورغم عدم مسئولية القيادة الشعبية عن المبلغ إلا إن دورها كان يتمثل في التوفيق والمصالحة فالمبلغ أقرته اللجنة الشعبية العامة والدي سيتم تسليمه فوريا وكل من أخد المبلغ لا يحق له رفع قضية داخل وخارج ليبيا
هدا وصرح الحاج محمد عريبي لمراسل صحيفة العرب بأن دور القيادة الشعبية يتمثل في دور رئيسي لتنفيذ أراء المهندس الدكتور سيف الإسلام وتوجهاته الصالحة لصالح هدا الوطن وإصلاح اللحمة الاجتماعية بين المواطنين وإشاعة الإخوة الصادقة بين الناس مهما كانت الظروف ومهمة القيادة الشعبية بأنها المسئولة في هدا الموضوع وتتولاه كأب للمجتمع الذي تعيش فيه
وبخصوص حصر أعداد الأشخاص الذين يقعون في دائرة المصالحة قال الحاج عريبي بأن العدد غير معروف فاليوم سيتم تسليم 36 عائلة أما الاثنان الباقين فلهم مشاكل في الميراث
أما من حدد الم
المزيد