حرب المياه الجزء الاول

كتبهاعصام الزبير ، في 20 مايو 2007 الساعة: 16:21 م

في البداية نطرح قول الزعيم الليبي

عندنا الان امكانات ولابد أن نفكر كيف نستغلها لصنع المستقبل للاجيال القادمة لو استطعنا ان نستغل مياه البحر في الزراعة فقد وقعت المعجزة وبالتالي لن تكون هناك مشكلة اما نحن فصوتنا هو صوت المياه …..لأجل مواجهة هذه النذرة والبحث عن هذه المياه وعن المستقبل … )

ولذا فلابد من وجود الماء هذا الماء الذي عن طريقه نحصل علي الغداء وإنتاجنا للغداء يعد استقلالا لنا..فالأرض العربية تعتبر شحيحة المياه وذلك لندرة سقوط المطر ولوجودها في منطقة ذات طقس حار صيفا قليل البرودة في الشتاء ومع إن بعضها يتواجد علي ساحل البحر حيث حدوث التبخر وكما يعتقد فان المطر يسقط علي البحار والمحيطات بكميات أكبر .

هذا السهم المائي جعل بعض الدول العربية تسعي بجدية وبنظرة ثاقبة إلى هــذا المشكل بصورة علمية بحثية  متطورة والجماهيرية العظمي اقامت النهر الصناعي العظيم والذي عن طريقه تم تحويل كميات مخزونة من الماء الي منـــــاطق الجماهيرية المختلفة سعيا وراء النمو والخير للقضاء علي التصحر والعـــطش والذي من شانه ان يزيد من رقعة المساحات المزروعة فيوفر الغداء والنماء لهذا الشعب فعندما تنمو الزراعة تنمو الصناعة أيضا وينتعش الاقتصاد الوطني ويرتفع مستوي المعيشة مع الاستغلال الامثل للماء والمحافظة عليها فهي ثروة وطنيــة تستحق ان تحمي وان يدافع عنها ….

وهذه النقلة تعتبر علامة حضارية وإنجاز علمي فريد من شأنه  أن يحافظ علي حرية الفرد والدولة من استعباد الغذاء والشراب ومع بروز الجفاف في دول العالم تحاول الدول أن تقوم بإنجازات علمية متقدمة لتحقق حصولها علي الماء مصدر الحياة وأنشأت العديد من المراكز البحثية حول المياه والمنطقة العربية ما يزال البعض نائما الي ان يجد نفسه يرجع الي التنقل بحتا عن الماء والاطمئنان به ويصبح الاستقرار حول المنابع أمرا مهما وبالغا الجدوى بل هو الحياة بذاتها .

وإذا لم تقم الخطوات الجدية والواعدة  فان المشكل المائي سوف يصبح خطيرا وسيخلق حروبا وغزوات تعمل علي تحطيم السلم والأمن العالمي وتزعزع الاستقرار والحياة بشكل مخيف ولهذا فان قضية المياه تعتبر قضية كبري كان الأولي علي العرب مناقشتها بصورة كبيرة حتى في القمم العربية القادمة

فلقد قامت الدولة الصهيونية باستغلال الماء بشكل كبير أي باستنزاف شديد من الوديان العربية التي تقع في الأردن ولبنان وفلسطين العربية عادة مستغلة بذلك الضعف العربي فقامت بمد الأنابيب اليها واستغلالها من قبل المستوطنات التي تحتلها لاستغلالها باقصي مايمكن تحقيقه لهدف أمنها الغدائي …. اما القري العربية فيتم توريد مياه  الشرب اليها بموجب اتفاقيات تنص علي عدم استعمال المياه للصتاعة أو الري إن غالبية القري العربية تعاني من نقص كبير في المياه الشرب اما بالنسبة للري فالوضع أسوا بكثير .

وهكذا حاول الصهاينة تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستيطانية هدفها الأساسي سرقت المياه العربية واستغلالها في تحقيق مطامعها وأغراضها وإقامة طوق من الحصار المائي للدول العربية المجاورة مما يسجل تناقص في عدد العاملين العرب بالزراعة وهذا العدد يحاول تطويق حصاره المائي عبر علاقات حميمة مع مصادر منابع الأنهار التي تمر بالوطن العربي وحث هذه الدول علي إقامة الجسور محاولة من جراء ذلك خفض الحصة المائية والتي تشكل عبأ علي المواطن العربي ومحاولة من ذلك القضاء علي القنبلة السكانية العربية الضخمة والاعتداء علي الوديان والأنهار وتلوثها وسرقتها واستغلالها وبسط نفوذه واحتلاله لها ولا من رقيب ولا حسيب لا من الأمم المتحدة ولا غيرها مستغلا التمــزق العربي والضعف والخور والهوان الذي أصاب هذه الآمة هذه الحرب تقتـــل أصحابها بروح باردة فهم يتوقعون انهم يعيشون في سلام ووئام رغم إنهم في معركة تدار رحاهما طاحنة كل شي إلى أن يظهر الجفاف وتحدث الكارثة وتخلق النزاعات وتكسر الحروب الآلفة والمحبة وتنشر الأنانية وحب الحياة فلقد حصل هذا العدد في العام 1978ف علي 55 مليون دولار لإقامة مشاريع تنقية المياه .

كمعونة من الولايات المتحدة الأمريكية ، كما أنفق الصندوق الامريكي الصهيوني المشترك الذي تأسس في عام 1977 ف في خلال عشرة سنوات 63 مليون دولار علي 374 مشروعا يرتكز نشاطها علي إدارة المياه ووسائل تحسين الإنتاج الزراعي وتطوير أنواع من النباتات ذات القدرة علي مقاومة الجفاف

خاصة وان اقتصاد العدد يعتبر محدود الموارد فالمياه محدودة وكذلك الطاقة ……

وتستهلك الزراعة من المياه للري حوالي 1200 مليون م سنويا وعندما أعلن في عام 1987ف علي أساس انه عام جدب قرر فيه تخفيض استهلاك المياه بنسبة 10 % وفي عام 1987 خفضت أيضا كمية المياه بنسبة 15% ومع هذا فإن التخفيض لم يقلل من الضغط علي موارد المياه فانخفضت بذلك المساحة المزروعة عام 1994ف  بنسبة 17.5% وهذا جعل العصابة الصهيونية تسعي للبحث عن المياه بكل قوة وعنف بل وإنها رأت لكي تدخل القرن الجديد فلا لها وان تضع في اعتبارها انه رغم استيلائها علي أكثر من 1650 مليون م سنويا من المياه العربية ورغم التخفيض المستمر لكميات المياه المطلوبة للزراعة فإن الأزمة المائية تعتبر مزمنة ومع وجود الهجرة الصهيونية المستمرة والتي بدأت تتناقص مع بروز الانتفاضة ، فأن هذا المورد المائي سوف يكون أكثر ندرة …….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق